الرئيسية / تصوير / عبق الياسمين الدرناوي في عقد اوهيبة.

عبق الياسمين الدرناوي في عقد اوهيبة.

Abdulwahab holds in his hands Alrashqa after work

عبق الياسمين الدرناوي في عقد اوهيبة.

درنة تلك المدينة الابية والشابة الجميلة،  درة الشرق بليبيا ميزها الله تعالى بجمال لاتمل العيون من النظر إليه.. جمال يفوق وصف الشعراء والرسامين.

عبد الوهاب الشاعري والملقب ب”اوهيبة”  زاوية مضيئة اخرى من زوايا درنة العتيقة فهو لم يكترث بعقود مضت من عمره بقدر ماهو شغوف بما يجمعه من زهور الياسمين ليصنع منها عقوداً تفوح بعطرها وتتسرب معها عبير الذكريات.

هنا كانت محطتنا البهية عند اوهيبة الذي تقاعد من المعمل في احدي مدارس درنة بعد ان وصل من عمره العقد الستين ونيف، ليكرس حياته للياسمين في قصة رائعة نتتبع حلقاتها من حديقة بيته المنسقة حيث يتمازج معها منذ ساعات الفجر الاولى وكأن الشمس تداعب وريقات الزهر وتوقظها من نومها البرعمي الجميل لينضم منها 25 عقدا من الياسمين و30 حزمة مايسمى “الرشقة” التي يضعها النساء والرجال، وصباح يعبق برائحة الياسمين الدرناوي عند كل الاصدقاء والمقاهي القريبة منه،  مهداة من اوهيبة بصورة يومية ومجانية في وقت اصبحت فيه رائحة الموت تملأ الانوف وتذكر صفو الايام.

هنا حيث يزرع الامل والحياة دون اي مقابل هنا درنة تلك اللوحة الربانية فائقة الجمال والروعة.

 

محمد امنينة مصور فوتوغرافي مستقل

محمد امنينة مصور فوتوغرافي مستقل عمل منذ مدة على انشاء القصص الصحفية المصورة وألقى الضوء على العديد من الجوانب في المدن الليبية. من مدينة درنة عمل على ديرشبيغل الألمانية في قصص غاية في الروعة تخص الصحراء والساحل. ولم تتوقف مسيرته عند هذا الحد بل عمل مع وكالة الأنباء الفرنسية ووكالة الأنباء الأمريكية في ذات السياق.

من خلال مشاركاته في قروب فزان ليبيا سيعمل علي تقديم القصص بطريقة مختلفة اقرب ماتكون تسليط الضوء علي اعمال المواطنين داخل المدينة وكذلك ستعرض الاعمال التى من شأنها ان تنقل الثقافات الليبية المتعددة بصورة واضحة وملامسة للواقع.

 

 

 

 

 

تحرير: ليلى الغول محررة في مجموعة فزان ليبيا

ملاحظة: المقالات التي ننشرها تعود حقوق نشرها للكتاب كما انها تعكس وجهات نظرهم الخاصة في القضايا التي تتناولها المقالات

شاهد أيضاً

ليبيا مختلفة -مشروع للتعريف بجمال

ليبيا مختلفة -مشروع للتعريف بجمال   مشروع بسيط يديره المصور الليبي (د. منصور الصغير) علي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *