الرئيسية / اخبار / اجتماع بلديات الجنوب مع وزير داخلية ايطاليا بدون القطرون وسبها

اجتماع بلديات الجنوب مع وزير داخلية ايطاليا بدون القطرون وسبها

اجتماع بلديات الجنوب مع وزير داخلية ايطاليا بدون القطرون وسبها

تم عقد اجتماع بلديات ليبيا الحدودية مع وزارة الداخلية الايطالية بالعاصمة الايطالية روما الجمعة 25 من اغسطس الماضي ولم يحضر عميدا أهم بلديتين لهما علاقة مباشرة بالهجرة الغير شرعية وهما بلديتي سبها و القطرون اللتان اعتذرتا عن الحضور .

وقد علل عميد بلدية سبها حامد رافع الخيالي عدم مشاركته في تصريح لمجموعة فزان ليبيا ” بان سبب عدم المشاركة في هذا الاجتماع الذى تعتبر فيه بلديات الجنوب عامةً و بلدية سبها و القطرون ً عنصراً اساسياً كان نتيجة سوء تنسيق السلطات المركزية بالعاصمة الليبية طرابلس لمشاركتنا به وقد يكون متعمداً اذ تم ابلاغنا مساءاً الخميس بان الاجتماع سيعقد بالعاصمة الايطالية صباح يوم الجمعة وبفعل ظروف المنطقة وانعدام حركة الطيران بين العاصمة ومدينة سبها يستحيل الوصول في الوقت المحدد “.
الاجتماع تم فيه مناقشة سبل الحد من ظاهرة الهجرة الغير شرعية و تعهد الجانب الايطالي بتقديم المساعدات للسلطات المحلية ودعم المشاريع التنموية بالمنطقة في مقابل الحد من الهجرة الغير شرعية .

ووفق مصدر في وزارة الداخلية الإيطالي التي استضافت المجتمعين، إن الاجتماع الذي لم يعلن عنه مسبقاً، تم برعاية وزير الداخلية ماركو مينيتي، و”يهدف إلى تسريع جهود إيطاليا الرامية إلى مكافحة الاتجار غير المشروع بالبشر بالتنسيق مع ليبيا”.

اجتماعات متكررة والهدف واحد

هذا النوع من الاجتماعات تكرر كثيرا في الاونة الاخيرة وهو يعكس تغير سياسة ايطاليا اتجاه الازمة الليبية وتعاملها بشكل مباشر مع الملف الليبي وليس عبر وسيط من داخل البلاد كالسابق , فقد عقد وزير الداخلية الايطالي عدة اجتماعات مع قبائل الجنوب الليبي بشأن الهجرة وذلك بالتعاون مع وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق محمد عارف خوجة، ونظيره التشادي أحمد بشير، والنيجري محمد بازوم، واتفقوا فيه على إقامة مراكز لاستقبال المهاجرين غير الشرعيين في تشاد والنيجر، وتعزيز التعاون المشترك بمجال مكافحة الإرهاب والاتجار بالبشر وذلك بهدف ضمان أمن الحدود.

المساعدات مقابل تأمين الحدود

قد سعت روما للتلويح بالمساعدات الأوروبية لإعادة بناء البنية التحتية في ليبيا، كما بدا في اجتماع ماركو مينتي الأخير مع عمداء بلديات ليبيا. واصبحت ايطاليا تركز أكثر على بلديات الغرب المحاذية للساحل المتوسطي للحد من شبكات تهريب المهاجرين، بالنوظر إلى أن مسارات الهجرة تمر من الجنوب الليبي الذي يمثل مدخلا للمهاجرين الأفارقة إلى مدن الغرب ثم باتجاه السواحل الإيطالية.
وهذا مايفسر التوغل الايطالي باتجاه الجنوب الليبي، ففي مارس 2017، رعت وزارة الداخلية الإيطالية اتفاق مصالحة بين قبيلتي التبو وأولاد سليمان في جنوب ليبيا بغرض السيطرة على الحدود والتضييق على اقتصاديات التهريب بحضور ممثلين عن الطوارق وحكومة الوفاق الليبي، وتعهدت الحكومة الايطالية بدفع قيمة تعويض المتضررين من الجانبين.
مبادرات محلية بدون تمويل خارجي

وفي نفس الوقت تعلن كتائب من ام الارانب ومزرق والقطرون اطلاق عملية عسكرية تحت اسم صقر الصحراء (لحماية حدود الجنوب الغربي) وقال احمد بركة وكيل وزارة الداخلية لفزان ليبيا ان هذه القوة تشكلت بعدما ما شعر اهل الجنوب بخطورة الموقف والانفلات الامني الموجود بحدود الجنوب الغربي ولإيقاف هذا الخطر تنادوا شباب جنوب فزان لتامين الحدود . موضحاً ان السبب الرئيسي في تشكيل هذه القوة يعود الى بحث القوة الدولية ايجاد مواقع لتوطين المهاجرين بالجنوب, كما اوضح عدم تبعية هذه القوة لأى حكومة من الحكومات حتى الان برغم مخاطبتهم للحكومتين لتبنى هذه المبادرة , انما هى مبادرة من اهل الجنوب تم دعمها ومساندتها من اعيان المنطقة حسب قوله.

بقلم محمد أحمد وتحرير ريمة الفلاني .

 

 

شاهد أيضاً

افتتاح مهرجان خريف لدورتة الحادي والعشرون بمنطقة هون

افتتاح مهرجان خريف لدورتة الحادي والعشرون بمنطقة هون افتتحت فعليات مهرجان خريف هون السياحي في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *